أفادت وكالة مهر للأنباء أن "مات كينارد"، الصحفي الاستقصائي البريطاني، أكد عبر مقطع فيديو نشره أن تقريراً تم تداوله في وسائل الإعلام الصهيونية خلال الأيام القليلة الماضية، يفيد بأن جهاز التجسس التابع للكيان الصهيوني (الموساد) كان له يد في الاضطرابات الأخيرة في إيران.
وأضاف كينارد أن هذه الاضطرابات، التي أُشعلت بتواطؤ من الموساد، لم تكن مثمرة.
وأوضح الصحفي أن "الهجوم الإجرامي الذي شنته أمريكا والكيان الصهيوني على إيران دفع الشعب الإيراني، حتى أولئك الذين كانوا يعارضون النظام سابقاً، إلى الوقوف خلف نظامهم، لأنهم رأوا أنهم يتعرضون لهجوم من أطراف معادية تسعى للسيطرة على بلادهم".
/انتهى/
تعليقك